الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 728الرجوع إلى "الرسالة"

حجرة التحمس:

Share

سيدي صاحب - من وراء المنظار - .  . . ما أن قرأت مقالتكم   (حجرة التحمس)  وأنا مضطجع  فوق حشيتي المتواضعة بقاع الريف ساعة القيلولة حتى انتفضت  واقعاً أمسكت بقلمي لا لأشكرك على تصوير الواقع من حياتنا  المقلوبة الأوضاع في شتى مظاهرها فأنت في غنى عن شكر أمثالي  الذين تحصرهم القرية بحدودها الضيقة في كل مجال! وإنما لأقول  لك يا سيدي المفضال أن هؤلاء هم الموظفون الذين تشفق  عليهم الدولة وترثى لحالتهم فتغدق عليهم العلاوات والدرجات  وتبتكر القوانين التي تقرب إليهم آمالهم ورغباتهم - أما  المعلم الأولى الذي يسوس الأطفال الصغار   (عفاريت الأنس)  في  نهاره، ويقود الكبار في مكافحة أميتهم في ليلة! هذا المعلم الذي  يضع بيده الحجر الأول في تربية الآمة وتنشئة أجيالها القادمة  تقف له الدولة بالمرصاد فتحرمه من كل ما تبذله لهؤلاء الموظفين  ومثالهم صغاراً وكباراً!!.

ترى متى يعرف لصاحب الفضل فضله، ويعطى لكل ذي حق  حقه، على أسس المساواة والعدالة بين الجميع؟!

(دميرة)

اشترك في نشرتنا البريدية