الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 339الرجوع إلى "الرسالة"

حديث أبي هريرة في ذم الشعر

Share

قرأت ما جاء في عدد ٣٣٨ من مجلة الرسالة الغراء عن

حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:   (لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً فَيَرِيَهُ خير له من أن يمتلئ  شعراً)  وهذا الحديث رواه أحمد والشيخان وأصحاب السنن وغيرهم  عن أبي هريرة وغيره، وقد جاء في وراية ابن عدي جابر   (لأن  يمتلئ جوف الرجل قيحاً أو دماً خير له من أن يمتلئ شعراً  مما هجيت به)  والروايات يفسر تعضها بعضاً كما هو مشهور في علم الحديث، ولا يصح أن يفهم من رواية أبي هريرة ذم الشعر على  إطلاقه، وتهجين حسنه وقبيحه، وهذا مع أني لم أسقه هذا  المساق، لأن أصل كلامي في تفضيل بعض الشعر على بعض،  لا في ذم الشعر على الإطلاق. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه  وسلم في الشعر أيضاً   (إنما الشعر كلام فحسنه حسن وقبيحه  قبيح)  رواه الدارقطني في الإفراد عن عائشة، والبخاري في الأدب،  والطبراني في الأوسط، وابن الجوزي في الواهيات، عن عبد الله  ابن عمر، والشافعي والبيهقي عن عروة مرسلاً وجاء فيه أيضاً:   (إن من الشعر لحكمة وإن من البيان  لسحراً)  وهو حديث مشهور رواه أصحاب الصحاح وغيرهم

اشترك في نشرتنا البريدية