الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 780الرجوع إلى "الرسالة"

حديث البرد أو البرداء:

Share

قرأت من أسابيع حديث الدكتور زكي مبارك الأسبوعي  في صفحة جريدة   (البلاغ)  الأدبية، فوجدته يفتتح الحديث  بالبرد وخوفه منه، وشدة هلعه من آثاره في جسمه، ثم ختم  الحديث - حديث البرد - بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال في البرد: اتقوا البرد، فإنه قتل أخاكم أبا الدرداء. ويغلب على الظن - بل أكاد أكون جازماً - أن تلك  القولة إنما هي سجعة سجع بها بعض المتفاصحين فإن أبا الدرداء -  واسمه عويمر بن مالك الأنصاري الخزرجي - لم يمت في عهد رسول  الله صلى الله عليه وسلم حتى يخبر الرسول عن وفاته بسبب البرد  أو غير البرد من أسباب الموت المتعددة، بل عاش إلى ما بعد ذلك  بأمد طويل، فقد عاش إلى سنة ٢ من الهجرة حيث توفى في الشام

وقد ولاه معاوية قضاء دمشق بأمر عمر بن الخطاب  رضي الله عنهم أجمعين. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبي الدرداء  هذا عويمر حكيم أمتي. وفي حديث آخر عن رسول الله

صلى عليه وسلم: نعم الغازي عويمر. وكان أبو الدرداء رضي الله  عنه تاجراً من كبار تجار المدينة قبل الإسلام، وصار بعد أن أسلم  من نساك الفرسان، وشجعان النساك. عليه رضوان الله. (حلوان)

اشترك في نشرتنا البريدية