اختلاف في المنطق
١ - اختلف رجلان ؛ ارلندي وفرضي علي جنسية واحد من أصحابهما..
فقال الفرنسي : انا اقول إنه فرنسي ، ذلك لانه ولد في فرنسا
فقال الأرلندي : إني أرفض هذا القول . إذ لو أخذنا به لسمينا القطيطات التي ولدتهن أمهن في فرن من الافران " بسكويتا " ...
رجل شارد الفكر
٢ - قال العصامي مفاخرا : أظنك لا تذكرني الآن . فقد كنت أنا منذ عشرين عاما ولدا فقيرا بائسا وأعطيتني أنت رسالة فحملتها. .
فقاطعه المخاطب ، وكان رجلا شارد الفكر بقوله : نعم نعم . واين الجواب ؟
صدق الفراسة
٣ - جلس رجل بين اصحابه وهم يسمرون يفخر ويباهي بقدرته على ان يحكم من أول نظرة من اي بلد يكون الرجل . وقال لواحد منهم كان بجواره : انت من " نيو أور لينس " فكان صادق الحدس.
ثم قال لآخر : وانت من شبكاغو وكان مصيبا في قوله :
وقال لثالث : وانت من بوسطن فقال الرجل صدقت ثم قال للرابع : أما أنت فمن فيلادلفيا فقال الرجل : كلا ياسيدي . وقد يصح ان ابدو كأني من فيلادلفيا . ذلك لان في وجهي شحوبا من أثر مرض طويل.
طلب مزدوج
1 - دخل ولد صغير دكان صيدلي وهو ثائر غاضب وطلب مرهما وقبضة من اسمنت فلما سئل عن الحكمة في طلب هذين الصنفين في آن واحد قال : إن بابا قد ضرب ماما بفنجان فجرحت وانكسر الفنجان.
مارك توين وعاملة التلغراف
قص مارك توين القصة التالية : - كنت بمدينة جلاسجو فدخلت مكتب التلغراف لابعث برسالة إلي صديق من أصدقائي في لندن . فسألت العاملة عدة أسئلة كسؤالي عن الوقت اللازم لإرسال الرسالة وعن الوقت اللازم لوصولها وتسليمها . فكانت الفتاة تشمخ بأنفها وتريد أن تصدني عن المضي في السؤال ، فأردت أن أغيظها فكتبت لصديقي هذه الرسالة :
وصلت سالما . والفتيات هنا قبيحات سيئات الخلق وكان على الفتاة ان ترسل رسالتي كما هي لا تحرم منها حرفا .
فرط العناية بالمولود الجديد
٦ - كانت سيدة تسير في أحد الشوارع الفخمة ومعها بنتها الصغيرة ، فلما وصلتا إلى منتصف الشارع ألفتا ارضه مفروشة بالقش طبقة فوق طبقة . حتى تخف ضوضاء العربات والسيارات .
فسألت البنت الصغيرة أمها : ولماذا كل هذا القش يا أماه ؟ .
قالت الأم : ذلك يا فتاتي لأن السيدة التي تقيم في ذلك المنزل قد وضعت بنتا صغيرة حلوة الشمائل مثلك
ففكرت البنت قليلا ونظرت إلي كمية القش وقالت : لقد عني أهل المولودة كل العناية بها وأكثروا من اللفائف حولها .
حادث لحلاق
٧ - جاء حلاق ليحلق ذفن رجل . وكان وجه الرجل قليل اللحم معروقه . فكان على الحلاق أن يضع اصبعه في فم الرجل ليسد الفجوات ويرفع من صدغه ما انخفض . وبينما هو كذلك إذا بالموسي نتزلق فتجرح الوجه المعروق وتصيب اصبع الحلاق وهي بداخل فمه . فصاح الحلاق : لعنة الله على اصداغك الفانوسية فقد قطعت أصبي .
بعد الذبح
٨ - ذبح احد الارلندبين دجاجة ثم رمي بها إلي الأرض فظلت تقوم وتقعد ، وتعلو وتهبط ، فقال صاحبنا يعلل هذا : إنها قد ماتت ولكنها لا تريد ان تعترف بالموت
ببيربونت باتريك
٩ - جاء بيير بونت باتريك الارلندي من بلاده إلي امريكا يبتغي الغني كسميه ببير بونت مورجان الغني
الأمريكي وقال لنفسه : لم لا أكون مثله وقد صعد هو إلي قمة المجد وكان من قبل فقيرا ؟
ولم يكن صاحبنا ممن تملكهم الجشع والشر فاكتفى بأن جعل الحد الأقصي لثروته المأمولة ألفي ريال
وكان العمل الذي أسند إليه بعد طول السعي والكد عمل " طبان يحيل التراب والرمل بالماء ويعطي على هذا العمل أجرا زهيدا
فقال صاحبنا لقد لقيت العمل . او بعبارة اخري لقد لقيت السبيل إلي الغني أو السبيل إلي الآلفي ريال .
وعلي الآن أن أختار بين رأيين : الرأي الأول أن اقتصد من دخلي مائتي ريال في العام لمدة عشر سنوات
والرأي الثاني أن اقتصد عشرين ريالا في السنة لمدة مائة عام.
وكلا الطريقين سهل ميسر . ..
تجرب حظها
١٠ - سالت أم بنتها الصغيرة : هل أديت فروض الصلاة الليلة الماضية ؟ فأجابت الصغيرة : كلا . . لم اصل الليلة الماضية وليس في نيتي ان اصلي هذه الليلة . وإذا لم يحدث لي حادث فلن أصلى أبدا .
تغيير مكان جهنم
١١ - نزل ارلنديان الأرض الأمريكية واستقرا في مدينة نيويورك واتخذا مقرهما في غرفة من غرف البيوت المفروشة.
ولما انتصف الليل استيقظا على اصوات مزعجة في الشارع . فأطل احدهما من النافذة فرأي قاطرتين بخاريتين من قاطرات المطافي يتصاعد منهما الدخان واللهب ويتطاير
منهما الشرر . فقال لصاحبه : إنهم ينقلون جهنم من مكانها إلي مكان آخر ، وهذه هي الدفعة الأولى.
العالم الشارد الفكر
١٢ - كان هذا العالم يجوب انحاء الحي التجاري في المدينة فدخل أثناء تجواله دكان صيدلي ثم جاب أقطار المكان بعين شاردة حتى وقع نظره على دليل المدينة . فابتسم ابتسامة الظافر وقال : والآن إذا استطعت أن أتذكر اسمي أمكنني أن أدل على البيت الذي أقيم فيه.
اختلاف موضع الألم
١٣ - قال والد لولده بعد أن أدبه بالعصا : يا ولدي إن ضربي إياك بالعصا يؤلمني اكثر مما يؤملك .
فقال الولد وقد انهملت دموعه وانهمرت : إن هذا جائز يا والدي ولكن مع اختلاف موضع الألم .
الساعة التي لن تدخل الجنة
١٤ - كان رجل من رجال الأعمال يستخدم عددا كبيرا من العبيد ، وكان المتفق عليه فيما بينهم أن عملهم يبدأ مع طلوع النهار وينتهي مع غروب الشمس ولهم في كل يوم ساعة للغداء
فجاء ذات يوم أحد العبيد يسأل صاحب العمل عن الساعة ، ذلك لان الشمس كانت قد قاربت المغيب . فنظر الرجل إلي ساعته - وكانت الساعة السادسة والدقيقة الأربعين - وقال له إنها الساعة الرابعة والدقيقة الخامسة والأربعين فارجع إلي عملك غير مأجور .
فقال الزنجي : من الجائز يا سيدي انك تدخل الجنة بعد موتك ، ولكن ساعتك الخداعة الملعونة لن تدخل الجنة أبدا . عن الانجليزية

