الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 216الرجوع إلى "الرسالة"

حمامة الموكب الملكي

Share

صَحِبَتْ رَكْبَهُ المُعَزَّزَ وَرْقَا ... ءُ وَحَفَّ الرِكابَ سرْبُ الحَمَامِ

وَقُلُوبُ الطُّيُورِ قَد شَفَّهَا الشَّوْ ... قُ إِليْهِ فَكَيْفَ قَلْبُ الأَنَامِ

هِيَ رَمْزُ السَّلاَمِ قَدْ هَزَّهَا البِشْ ... رُ فَمَالَتْ عَلَى رَسُولِ السَّلاَمِ

يَهْبِطُ الطَيْرُ أَيْنَما هَبَطَ السِّلمُ وَساَدَ الوَرَى لوِاءُ الوِئَامِ

إسكندرية

اشترك في نشرتنا البريدية