طال مكثى ، فامشى معى - نصحب لليـ ل - إلى شاطئ ، من الناس قفر
وانظريني ، هناك ، أشدو فيصغى الـ ماء ، والرمل ، والنسيم لشعري
واسمعيني أبنك وجدى نشيدا يتلظى شواظ نار بثغرى
وأحدثك عن جريح سجين ينتزي صبابة على صدرى
رام نور الحياة ، فاعنف الدء و ، ما نال غير ظلمى قبر
طاردته الهموم وهو أسير ماله في إساره من مقر !
هل رأيت الهزار هيض جناحا ه فأمسي ما بين ناب وظفر ؟
ذاك قلبى ، هلا عطفت عليه يحثان على المدى مستمر ؟
نظرات الحنان من عينك السكر رى ضماد لجرحه المستسر
فاضمديه ،وناولينى عودى واصحبينى إلى مواطن بشرى
نتمشى على الرمال وتلد به رمال ما بين نهر وزهر !
عطفت " دجلة " عليها حنانا فحيتها بكل روعة سحر
آه ! يا موطن الصبا ، والصبايا ت ، وملهى قلبى ، ومسرح فكرى
كم توضأت بالدموع ، وأوتر ت صلاتى هنا ، وأدبت " ذكرى "
وتفرغت بالدعاء ، فأمنـ ت على ما دعوت تأمين برا
ثم أوقعت فيك نعمتى الأو لى ، على مسمع الحبيب الأغر
أه ! يا موطن الصبا كم تمنيــ ت لو أنى أقضى بواديك عمرى
حيث لا حاسد حقود ، ولا ظ ل ، ثقيل ، ولا مجاراة غر
وإلى جنبى الحبيب ، بناجيـ وضميرى هوى يسر وجهر
لا رقيب ، سوي رقيب عفاف لا قيود ، سوى نقاء وطهر
ههنا ، يا مناي ، قد نبت الحب (م) بطرق ، ومهجة ، وبثغر
ههنا اشتقت الجوارح نور !! حب ، كأسا ممزوجة أى عطر
ههنا سرحة الهوى ، فأسالى السر حة عن زاهر من العمر نضر
كم نقشنا على لحاها عهودا لم ترل من محلها قيد شير !
أيكون النبات أولى بعهدى منك ، يا منيتي ، وأرعي لذكري ؟
فتعالى ، نستدرك الحلم العا بر ليلأ ، على أشعة فجر
ما الذي كان فاعتسفت وخلـيـ ت فؤادي رهين يأس وأسر ؟
ألأني أدميت رجلي ، تسعيا في ترضيك ، بين شوك وصخر ؟
أم لأني ألبستك الشعر ثوبا رائع الوشى من بيان وسحر ؟
أم لأني توجئت مفرقك الفا حم ، تاج الجمال من كل فجر ؟
فتعال من قبل أن ينصب الما ء فيذوي في روضة الحب زهري
