الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 259الرجوع إلى "الرسالة"

حواء

Share

ديوان شعر طريف في الغزل العرفاني من نظم الأستاذ الحوماني تحت الطبع، تحمل الرسالة منه إلى قرائها عدة نماذج قبل صدوره

رَبَّ حواء!

ربَّ حواَء! حين صوّرتَ حوّاءكَ هل كان قبلها تصويرُ؟؟

والشعورَ اللاتي نشرتَ عليها   هل طوى الليلَ قبلهن شعور؟؟

والعيون اللاتي شققتَ لها هل   كان من قبلها عيونٌ حورُ؟؟

أَوَهل بعدها يشع على الأحداقِ من عالَم الملائك نورُ؟؟

وتُرينا كثغرها وكعينيها السموات أعينٌ وثغورُ؟؟

كُبرت أن تكون قبلاً وبعداً   والذي خصها بذاك كبيرُ؟

هي بيت القصيد من شعرَك المنظوم والكونُ شعرك المنثور

أنبئيني

أَنبئيني عما يجول بعينيكِ وما لا يجول من أسرار

لا بعيني الملأى من النور أشرفتُ على كنهها ولا أفكاري

كلما ضجَّتِ الحقيقة في إذنيَّ أخلدتُ للخيال الساري

وتسنمتُ ذِرْوة الأُفق الأعلى إلى كل كوكب سيَّار

فأَرتني عينايَ أَنك في آفاقها بعض هذه الأقمار

وعلى الأرض بعض هذى التماثيلِ من الناس أو من الأحجار

وأَرتني عيناكِ أنيَ والكونَ غريقانِ منكِ في تيّار

اشترك في نشرتنا البريدية