الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 216الرجوع إلى "الرسالة"

حول أرزة لامرتين

Share

كتب الأستاذ أمجد الطرابلسي في حاشية قصيدته المنشورة  في صفحة ١٣٤٩ من عدد مجلتكم الأخير أن الشاعر الفرنسي  دي لامرتين وابنته جوليا زارا أرز لبنان عام ١٨٣٢ ونقشا  اسميهما للذكرى على شجرة هناك تشتهر الآن بأرزة لامرتين والوقع غير ذلك فان الشعر الفرنسي لم يزر مع ابنته غابة  الأرز قط ولم يكتب هو اسمه ولم ترسم وحيدته اسمها على شجرة  الأرز المذكورة. وكل ما في الأمر أنه حاول أن يقوم برحلة إلى  الأرز خريف عام ١٨٣٢ والمعروف عن هذه الرحلة أنها أخفقت  لشدة الزمهرير إذ ذاك وكثرة الثلج والجليد ونحن نعلم أن لامرتين  لم يسع بعد ذلك لإدراك رحلته مرة أخرى وأنه استعاض عن  مشاهدة الأرز عن كثب برؤية الغابة من بعيد

هذا وقد وضع الكاتب هنري بردو كتاباً عنوانه   (رحل  المشرق)  عالج فيه مسألة زيارة الفرنسي العظيم للبنان وأرزه  وقد استطاع أن يثبت أن التوقيعين المنقوشين على الشجرة  المشهورة إنما خطهما صديق قديم للامارتين وأسرته وذلك قبل  قيام شاعرنا برحلته رغبة منه في مفاجأة صاحبه المجيد مفاجأة  ظريفة رقيقة

اشترك في نشرتنا البريدية