حضرة الأستاذ الفاضل رئيس تحرير مجلة الثقافة . قرأت المقال الممتع الذي نشرته الثقافة في عددها الأخير للأستاذ محمود الدسوقى بعنوان الإنسان المعجز " متضمنا بعض نظريات علمية مأخوذة عن كتاب " بشر المستقبل " لجروندل وأحب أن ألاحظ عليه ما يأتي :
١ - أن خلايا الحسم كلها تنقسم الواحدة منها إلي نصفين ، يتحول كل منهما في فترة قصيرة من الزمن إلى خلية كاملة ، ثم يتكرر هذا فتصبح الخلية الاولى عقب تلك العملية خليتين ثم أربع ثم ثمان الخ
٢ - أن الخيوط أو الأناشيط التي يقول الأستاذ بأنها موجودة في الطائفة الصغيرة من الخلايا ، التي تبقي بمعزل لتؤدي وظيفة التناسل ، موجودة ايضا في جميع خلايا الجسم ، وليست قاصرة على هذه الطائفة ، مع فرق بسيط ، وهو ان عددها في هذه الطائفة الصغيرة يكون عند الانقسام نصف المعتاد في جميع خلايا الجسم .
أن هذه الخيوط أو الأناشيط ليست سابحة في الخلية كلها ، وإنما هي موجودة داخل النواة .
4- أن عدد الصبغيات في كل نواة ( لا في كل خلية ) ليس في الإنسان ٤٨ إطلاقا ، وإنما عددها ٤٨ في الأنثى و ٤٧ في الذكر ، وإلي هذا يرجع كون المولود ذكرا أو أنثى فإنه عند التناسل تكون جميع بويضات الأنثى محتوية على ٢٤ خيطا ، أما الحيوانات المنوية في الرجل فتكون على نوعين : الأول يحتوي ٢٤ خيطا والثاني ٢٣ ، فإذا تصادف وصول النوع الأول إلى البويضة وإخصابها كان الناتج خلية تحتوي نواتها ٤٨ خيطا ، أي انثي جديدة ، أما إذا وصل النوع الثاني إلي إخصاب البويضة كانت الخلية الناتجة محتوية ٢٣+٢٤= 47 خيطا أي ذكرا جديدا .
