أشكر للكاتب الألمعي الأستاذ محمد عبد الغني حسن ما وجهه إلي وإلى مقالاتي (في الاجتماع اللغوي) من عبارات الحمد والثناء؛ وقد وددت لو ألبي رغبته الكريمة، فأطيل الكلام على اللهجات العامية التي تفرعت من العربية، وأذكر ما كتبه المستشرقون في قواعد كل منها، لولا خشيتي أن بحوثاً دقيقة كهذه قد تجرد مقالاتي مما وصفها به من أنها (لا ترهق القارئ ولا تمله)
وسأعرض لهذه البحوث وما إليها في كتاب لي في (فقه اللغة) ، وهو الآن تحت الطبع، وآمل أن أفرغ منه قريباً إن شاء الله

