قرأت في الرسالة بتوقيع (م . ا ) نقداً لمناهج الأدب وتأليف الكتب للمدارس ، فلا يسعني إلا أن أصحح ما تورط فيه الكاتب من خطأ قد يكون تلقفه من أنواء الناس من غير أن يراجع الكتب قبل أن يخط حرفا .
ونحمد الله أن الحملة ليست موجهة إلى المادة العلمية في الكتب وإنما هى راجعة إلى اشتراك للفتشين والمدرسين ، ولكن ماذكره الكاتب من أن بعض المفتشين اشترك باسمه في كتبنا فهو تجن وتحكم. ولوكان فى الوسع أن أقرأ : كتب فلان وأرشده فلان وحقق معه المراجع العلمية فلان ، لندم كاتب الرسالة فيها خاص الخائضين
وأما كتاب السنة التوجيهية الذي ألفه اثنان في العام الماضي فهو واحد من الكتب التي اشتركنا فيها ، وما دام الكاتب المقنع قد جار على الحقيقة وظلم الناس ، فأنا مستعد أن أضع أمام عينيه في إدارة الرسالة نسخة قديمة ونسخة جديدة من التي اشتركنا فيها ، وعليه أن يراجع الموضوعات موضوط موضوعا القديم منها والحديث ، وأنا واثق أنه سيعود إلى ما كتب بالتصحيح إن كان يقصد وجه المصلحة العامة

