سأل سائل من كرام العراقيين في الموصل عن وجه الشبه في تشبيه هجرة الأميرة فوزية إلى طهران بهجرة الرسول الكريم إلى المدينة في الصفحة الثالثة من عددنا الهجري الممتاز. وجوابنا أن هجرة الرسول كانت عاقبتها قوة الإسلام وعزة المسلمين ووحدة العرب، وهجرة الأميرة نعتقد أنها قبل كل شئ في سبيل الله وستكون
عقابها المؤاخاة بين دولتين من أقوى دول الإسلام فرق بينهما بعد الدار واختلاف اللغة والمذهب؛ وفي هذه المؤاخاة ضمان لحسن الجوارين بين إيران والعراق، وتوفيق لصلات التعاون بين المسلمين والعرب. والتشبيه بعد ذلك كله كما يقول البيانيون إلحاق ناقص بكامل. فلابد أن يكون وجهة الشبه في المشبه به أقوى منه في المشبه ولو ادعاء، وإلا عدل عن التشبيه إلى المشابهة

