الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 751الرجوع إلى "الرسالة"

حول خبر في النجوم الزاهرة:

Share

إلى الصديق الأستاذ المؤرخ أحمد رمزي بك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في الجزء السابع من    (النجوم الزاهرة)  ص١٢٦ سطر ١٦.

قول مؤلفه أبي المحاسن يوسف بن تغري بردى حين يتحدث  عن قضاة الشافعية بمصر:   (وقاضي القضاة جلال الدين المذكور  هو صهري وزوج كريمتي ومات عنها رحمهما الله تعالى وعفا عنهما)   وفي هذا الكلام نظر لأن القاضي جلال الدين هذا توفي سنة ٨٢٤  هجرية، والمؤلف ابن تغري بردي ولد سنة ٨١٣هـ على حسب قوله  هو في ترجمته لنفسه. فكيف ينجب بنتاً تتزوج بالقاضي جلال الدين  ويموت عنها زوجها سنة ٨٢٤هـ؟ أتكفي هذه السنوات الإحدى عشرة  لكي يبلغ الأب الحلم ثم يتزوج فينجب ثم تبلغ بنته سن الزواج؟

لقد ظننت - توقياً للاستحالة العقلية والطبعية في هذا الخبر  أن بالنجوم خطأ في هذا الموضع؛ وأن القاضي جلال الدين لا بد  أن يكون صهراً لصاحب النجوم الزاهرة ولكن في غير كريمته.

ورجعت إلى كتب التراجم فوجدت في   (شذرات الذهب  في أخبار من ذهب)  لأبن العماد الحمبلي جزء٧ ص٣١٧ أن  القاضي جلال الدين تزوج بأخت مؤلف النجوم وهو الذي تولى  تربيته. ووجدت في   (الضوء اللامع للسخاوي)  ما يفيد أن  القاضي جلال الدين تزوج بأخت المؤلف بعد وفاة زوجها الأول  الناصري بن العديم القاضي ..

ألا ترى معي أيها الصديق الكريم أن الخطأ في كتاب    (كالنجوم الزاهرة)  يجب أن يصلح حتى لا يضل الباحث  ويضطرب. ثم ألا ترى معي أن رواية الشعر في   (النجوم الزاهرة)   لا تزال مضطربة، وأن همة   (الدار)  أكبر من أن يشق عليها  التحري والتوفيق؟؟

اشترك في نشرتنا البريدية