الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 271الرجوع إلى "الرسالة"

حول ديوان الجارم

Share

أخي الأستاذ الزيات أشرتم في البريد الأدبي إلى أن مجلة المكشوف أشارت إلى  سرعة إخراج ديوان الجارم، فكأنها تريد أن تقول أنه أخرج  بسرعة ليضاف إلى الكتب المقررة لطلبة المدارس

فمن الخير أن أصرح بأني كنت من الداعين لإخراج هذا  الديوان وقدمت أصوله إلى المطبعة منذ أربعة عشر شهرا،  فالشبهة من هذه الناحية منتفية تمام الانتفاء

وكتب إليكم أحد الفضلاء يقول إني حين شرعت في نقد  ديوان الجارم غام على الأفق في وزارة المعارف وأخذني الرعد من  كل مكان

ومن حقي عليكم أن تعلنوا أني لم أر في وزارة المعارف شيئا  من بوادر الغيم والرعد، ولن أتهيب كلمة الحق ولو أنذرتني  السماء بالصواعق

والجارم لا يملك شيئا من مصير ديوانه، وسأمضي في نقده  بعد الفراغ من طبع كتاب التصوف الإسلامي

والعناية بنقد ديوان الجارم هي مظهر مودة لذلك الصديق.  ولو كنت أضمر العتب عليه لسكت عنه. ولعله يعرف أن الثناء  الذي يكال لديوانه في بعض الجرائد بلا حساب قد يكون بابا  لسقوط ذلك الديوان

اشترك في نشرتنا البريدية