أشكر للأستاذ محمود أبو رية ما نوه عني في بريد (الرسالة) بيد أني لا أتفق معه فيما ذهب إليه وسماه رعاية لحرمة الأمانة العلمية. ذلك لأني لست من تلامذة الفيلسوف (جمال الدين) - وليتني كنت منهم - وإنما حز في نفسي أن ينسى الشرقيون عباقرتهم في سرعة مخزية، فذكرتهم علهم يذكرون، وعرضت عليهم صورة قبست خطوطها مما قال عنه معاصروه، ونسيت - وهذا يؤسف حقَّا - أن أذكر المرجع الذي عنه أخذت.
