الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 378الرجوع إلى "الرسالة"

حول سؤال وجواب

Share

حضرة الأستاذ الكبير صاحب الرسالة

نسب أحد القراء إلى الأستاذ القدير زكي مبارك غلطة إعرابية  في بيت شعر أورده في مقال له.

وقد اطلعت على عدد الرسالة ٣٧٧ فراعني ما كتبه الدكتور  رداً على من لفت نظره إلى خطأ أصابه، إذ قال:   (لو كان هذا  القارئ يعرف أني في الإنشاء أسرع من أقدر الناسخين لفهم أن  من الجائز أن يندّ القلم فيرسم الضمة فتحة)  وهذا تعبير له شأنه،  فالمرء لا يشكر على السرعة، وفي المراجعة تصحيح لندود القلم.

ماذا يضير الأستاذ لو اعترف بالزلة ولكل عالم هفوة! وأي  غبار يلحق قلمه الفياض إذا صرح بأن الخطأ مطبعي لا ذنب له فيه؟

   أظن أن الدكتور استعظم الأمر فوجه امتحاناً على  صفحات الرسالة إلى ناقده والناقد بصير قال:   (هذه عشرة أسئلة  فيها ما تعرف وفيها ما تجهل وفيها ما تذوق)  هل اطلع على الغيب

أم فحص مواهب صاحبه بمجهر بلاغته، أم نسي نتيجة البحث  والاطلاع وقت تحرير أسئلته؟

 ليت الأستاذ يتذكر أنه وصم الجيل الجديد وهو فيه بقلة  الصبر على متاعب الجهاد في مقالته. وبعد فيا حبذا لو عامل الأدباء  بالحسنى دكتورنا المبارك ليكثر رواد سوق الأدب.

اشترك في نشرتنا البريدية