أخذ الأستاذ - رضوان - على قصيدة الشاعر الغزالي في عدد٦٥٢ أن في بيتين منها ما يعده العروضيون سناد التأسيس.
فقال الأستاذ - عدنان - بل هو سناد الإشباع عدد ٦٥٤ والواقع بأن في البيتين سناد التأسيس لأن الإشباع إنما يعرض الدخيل ولا يكون الدخيل إلا بعد التأسيس وقد أنعدم التأسيس فلا دخيل فضلاً عن سناد الإشباع فليس في البيتين إلا سناد التأسيس. وقد حاول الشاعر الغزالي أن يدفع عن البيتين مستنداً إلى أن ما استشهد به - الكافي وعمي العروض والقوافي - لسناد التأسيس من قول العجاج:
يا دار سلمى يا أسلمي ثم أسلمي فخندف هامة هذا العالم
يختلف عن بيتيه؛ والواقع أن بيت العجاج وبيتي الشاعر متساويان في سناد التأسيس.
وبعد فاستكملا للفائدة نقول: ان العلماء لم يعترفوا للاستشهاد على سناد التأسيس بيت العجاج لأن روايته المشهورة همز ألف. فقد استشهد به الزمخشري - في مفصله لهمز الألف في باب الإبدال. وكذا - الرضي - في شرحه للشافية
