الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 770الرجوع إلى "الرسالة"

حول عادت النار:

Share

في عدد الرسالة رقم ٧٦٩ الصادر يوم الأحد ٢٨ مارس قصيدة  عصماء للشاعر المبدع المجدد الأستاذ محمود إسماعيل وقد التبس  على منها بعض الكلمات مثل قوله:   (وأصغي لأنوارها)  والمعروف  أن الأنوار إنما ينظر إليها لا أن يصغي لها الإنسان؛ فلو قال إنه  يصغي للأصوات الحبيسة عند اندلاع النار لكان مقبولاً مستساغاً؛  ولكني لا أكاد أفهم هنا معنى الإصغاء سواء أخذ على الحقيقة  أو المجاز. ثم قوله   (فاهتز فيّ الرماد)  لا يكاد يبين معناه. وأي رماد  هذا؟ أهو رماد النيران أو رماده هو لا قدر الله؟ وهل يقصد بهذا  أصل الإنسان؟

وأيضاً قوله وماض - رخيم الردى؛ فإني لم أقرأ هذا الوصف  للردى من قبل؛ ولو أنه قال وماض وخيم الردى لكان مفهوماً.  واستعمل الشاعر تزايل متعدية ولم ترد في القاموس والمصباح  والمختار فإنه ذكر زيل فتزيل أي فرق ومنه قوله تعالى فزيلنا بينهم؛  ويقال زايله بمعنى فارقه والمصدر زيال ومزايلة؛ والتزايل التباين.  فالذي يظهر من كلام الثلاثة أن تزايل لازمة لا متعدية وقد عداها  الشاعر الكبير في قوله تزايلت معناه. وبعد: فلعل الأستاذ يوافينا بالرد الكافي والجواب الشافي وله  مني التحية والسلام.

اشترك في نشرتنا البريدية