جاءنا من أحد العلماء الذين أمضوا تلك العريضة التى تحدث عنها الأستاذ ابن عبد الملك فى عدد الرسالة السابق كلمة يصحح فيها بعض الوقائع، وقد طلب إلينا أن ننشرها على مسئوليته، ولكنه فى الوقت نفسه وقعها بتوقيع مستعار، وبين تحمل المسئولية وإخفاء الاسم تناقض ظاهر.

