من رسالة لصاحب الامضاء إلى الاستاذ فريد ابي حديد : " أسندتم أمر المهلهل الزعيم التغلبي إلي الحرث بن عباد ، ولكن في كتاب الأغاني - طبعة دار الكتب المصرية ج ٦ ص ١٢٧ - أن الذي أسر المهلهل عمرو بن مالك ( التقيا في خيلين من غير مزاحفة في بعض الغارات بين بكر وتغلب ، في موضع يقال له ( نفا الرمل ) فانهزمت
خيل مهل ، وادركه عمرو بن مالك فأسره ، فانطلق به إلي قومه . فأحسن إساره وخصص له بيتا ، ومات مهلهل عطشا ، ونحر عمرو بن مالك يومئذ نابا ، فاسرج جلدها على مهلهل ، وأخرج رأسه .
( أم درجان )
