بعثت إليَّ (الرسالة) بهدايا الشعراء والشاعرات والكتاب والأدباء المشكورين الذين ثارت فيهم نخوة الشرق العزيز فناصروني بأغاريدهم العذبة الحلوة التي يضيق عنها نطاق هذه المجلة المحبوبة، والتي سأحتفظ بها إلى الأبد تحية وذكرى. ولست افضل أحداً من أصدقائي حين أراني مضطراً إلى التنويه بشاعرة الزقازيق الحزينة (السيدة م. أبو السعود) التي نرجو لها ـأنا وفتاتيـ توفيقاً من الله العليّ، وبان يهدي لها رجلها الغويّ. أما أستاذنا العظيم (حسن جلال بك) فله منا اجزل الثناء وسنتخذ من كلمته العالية، بعد كتاب الله، نبراساً وحكمة. (د. . .)
