أرجو أن يعلم الأديب الفاضل (محمد مهدي أبو حامد) أن الكلمة التي كتب عنها تعليقه الكريم كانت في الأصل (عنيدة) بالنون لا بالتاء فصنع بها التطبيع ما صنع، كما لم تسلم عبارته أيضا منه، فقد كانت في الأصل و (يقوض) فجعلها التطبيع (يقود) بالذال لا بالضاد وكأن القدر شاء له ذلك ليعذرني في خطأ لم ارتكبه!!
ولا أذكر أني كتبت طيلة حياتي - في مختلف الصحف - مقالة سلمت من التطبيع، وهو على كثرته - واضح يفطن إليه المتأمل، وسبحان من تفرد وحده بالكمال.
هذا وللأديب الناقد شكري وتحياتي
