جاء في عدد (الثقافة) رقم ٨٨٠ في مقال للدكتور بشر فارس عنوانه (الزاد المهمل) ما نصه: (أخذت معي لباس استحمام أحمر وقميصاً أصفر وتُبّاناً أزرق ثم سلكت في مطاويها ثلاثة كتب) . ثم علق على كلمة تبان في الحاشية بقوله: (أعرض لفظة التبان للتعبير بها عن كلمة ويفهم من كلام الدكتور بشر هذا أنه أول من اختار هذه الكلمة للتعبير بها عن كلمة (شورت) غير أننا قد قرأنا في كتاب (وحي القلم) للمرحوم الرافعي ج أول ص٢٠٠ ما نصه: ( وهانحن أولاء قد انتهينا إلى زمن العرى وأصبحنا نجد لفيفاً من الأوربيين المتعلمين رجالهم ونسائهم إذا رأوا في جزيرتهم أو محلتهم أو ناديهم رجلاً يلبس في حقويه تُبّاناً قصيراً كأنه ورق الشجر على موضعه ذاك من آدم وحواء - إذا رأوا هذا المتعفف بخرقه أنكروا عليه وتساءلوا: من. . . من هذا الراهب) .
وواضح من هذا أن الدكتور بشر فارس ليس أول من تقدم بهذه الكلمة معبراً بها عن كلمة (شورت) وإنما للرافعي فضل الأسبقية.
(الأبيض - سودان)

