كثر الكلام في هذه الأيام على نص الآداب الذي يجعل ابن دُرَيد أبا عُذْر المقامات ومبدعها، وقد وقف على هذا النص في هذا العصر الدكتور زكي مبارك أو غيره،
وإني وقفت على كلام للشريشي شارح المقامات الحريرية يذكر فيه هذا النص وأرى أن أسوقه هنا وهو هذا: (وذكر الحصري رحمه الله في كتاب الزهر أن الذي سبب للبديع رحمه الله تأليف مقاماته هو أنه رأى أبا بكر بن الحسين بن دريد قد أغرب بأربعين حديثا ذكر أنه استنبطها من ينابيع صدره وأنتخبها من معادن فكره، على طبع العرب الجاهلية، بألفاظ بديعة حوِشَّية. فعارضة البديع بأربعمائة مقامة لطيفة الأغراض والمقاصد، بديعة المصادر والموارد) . أنظر ج١ ص١٢ من هذا الكتاب
