الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 299الرجوع إلى "الرسالة"

حول مجنون ليلى

Share

كتب محرر الصفحة السينمائية عن مجنون ليلى ما كتب  بأسلوب كالسب موجهاً إلي والى الأخوين إبراهيم وبدر لاما قائلاً  فيما يخصني من هجومه أنني أحد الذين يؤلفون لصالات الدرجة  الثالثة في شارع عماد الدين

وأي ضرر على الكاتب أن يكتب للصحافة أو للمسارح  بالأسلوب التجاري الذي يقوم بأود حياته ما دامت كتابته لا تمس  جوهر الفن في نفسه.

إني لم أكتب كلمتي هذه متبرماً بنقد ناقد فإني ممن يؤمنون  بفائدة النقد وجدواه ولكن على أن يكون نقداً لمجرد النقد  لا أن يكون هجوماً لمجرد الهجوم، فحضرة الكاتب لم ير شيئاً حتى  يحكم عليه؛ وما يدريه لعلني وأنا لست بذي الاسم الرنان أن أكون  قد وفقت في كتابة حوار القصة وأشعارها توفيقاً قد يعجب ويرضي،  وكان عليه أن ينتظر حتى يرى الثمرة بعد أن تخرج للناس ثم يحكم  عليها بعد ذلك حكمه

اشترك في نشرتنا البريدية