جاء في مقال الأستاذ أدوار حنا أسعد المنشور في العدد السابق أن لفظة ((الثلاثون)) الواردة في بيت شعر من قصيدة ((بحيرة كومو)) للملاح التائه لم تأت إلا لضرورة الشعر،
مدللاً على ذلك بكلمة من مقال للأستاذ الزيات ذكر فيها أول لقاء تم بينه وبين الشاعر إذ كان في إبان شبابه، وكان الأستاذ الزيات في عنفوان شبابه. ثم عاد الكاتب في موطن آخر من مقاله إلى التعليق على ذلك
والذي أعرفه ويعرفه أصدقاء الشاعر انه نظم قصيدة ((بحيرة كومو)) الوارد في سياقها البيت المشار إليه، وهو في السادسة والثلاثين من عمره. ولعل ما يؤثر عن الأستاذ علي محمود طه هو احتفاله بذكر العلاقة الزمانية والمكانية بين ما ينشئه من شعر في أدوار حياته المختلفة حتى لا يقع فيما وقع فيه غيره من الخلط والاضطراب

