أستاذنا الكبير صاحب الرسالة الكريمة في المقال الأخير من (الحقائق العليا في الحياة) للأستاذ النابغ المحقق عبد المنعم خلاف وردت تلك الجملة: (ولذلك حينما وصف الإسلام لنيتشه أو شوبنهاور - لا أذكر - قال لمحدثه: (إذا كان الإسلام كما وصفت فنحن كلنا مسلمون!) مع أنه كان ملحداً منكراً لعقيدة الجماهير)
والصحيح يا سيدي أن تلك الكلمة التي أوردها الأستاذ في معرض الكلام عن الإيمان والعلم لم يقلها هذا ولا ذاك، وإنما الذي قالها هو (جوته) الفيلسوف الألماني بعد أن أوقفه محدثه على حقيقة الإسلام.
وتفضلوا بقبول وافر الاحترام

