لا تستطيع أمة ان تضمن لنفسها حياة وعزا وحرمة الا بالحرص على تقوية معنوياتها والجد في تشييد صرح ثقافي متين الاركان يربط ماضيها بحاضرها ومستقبلها ويبعث فيها روحات توافقه الى الحياة متعالية الى الحياة واستقلال الذاتية طموحة الى اسمى منازل الشرف الانساني والرفعة المعنوية .

