الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 427 الرجوع إلى "الرسالة"

خائن!. . .

Share

اللَّيَاليِ! ياَ ماَ أَمَرَّ اللَّيَاليِ!     غَيَبَتْ وَجْهَكَ الْجَمِيلَ الْحَبِيباَ

أَنْتَ قَاسٍ مُعَذِّبٌ لَيْتَ أَنِّي     أَسْتَطِيعُ الْهَجْرانَ وَالتعْذِيِباَ

إِنَّ حُبِّي إِلَيْكَ بالصَّفْحِ سَبَّا     قٌ وَقَلْبِي إِلَيْكَ مَهْماَ أُصِيباَ

ياَ حَبيِبي كاَنَ اللقَّاَء غَرِيباً     وَافْتَرَقْنَا قَباَتَ كُلٌ غَرِبياَ

غَيْرَ أَنِّي أَسْتنَجْدُ الدَّمْعَ لاَ أَلْـ     قَي مَكانَ الُّدمُوِع إِلاَّ لَهِيباَ

آهِ لَوْ تَرْجِعُ الدُّمُوعُ لِعَينِي     جَفَّ دَمْعي فَلَسْتُ أَبْكي حَبيباَ

أَنْتَ مَن بَدَّلَ الوُجُودَ لِعَينِي     أَنتَ صَيَّرتَهُ جَمَالاً وَطِيباَ

أَنتَ مَنْ بَدَّلَ السَّماَء لعَينِي     أَنتَ صَيَّرتَهاَ ابتِسَاماً رَحِيباَ

أَنتَ ياَ رِقَّةً تُذِيبُ الْقُلُوباَ     وَتُذيبُ الصَّخْرَ الأصَمَّ المذُيباَ

غَيْرَ أَنِّي إِليْكَ جِئْتُ مِنَ اللَّيْـ     لِ وَقَدْ حَانَ للِدُّجى أَن أَؤُوبَا

اشترك في نشرتنا البريدية