الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 179الرجوع إلى "الرسالة"

خاطرة!

Share

قلبي يعاطف هذا الكون أجمعه ... لكنه لم يجد قلباً يعاطفُه!

يا ليت لي في الورى قلباً يلوذ به ... قلبي فتبيضّ من حُبٍّ صحائفُه

أقول شعري فهل قلب يصيخ له ... وتستبيه كما أهوى طرائفُه!؟

اشترك في نشرتنا البريدية