قلبي يعاطف هذا الكون أجمعه ... لكنه لم يجد قلباً يعاطفُه!
يا ليت لي في الورى قلباً يلوذ به ... قلبي فتبيضّ من حُبٍّ صحائفُه
أقول شعري فهل قلب يصيخ له ... وتستبيه كما أهوى طرائفُه!؟
النشرة الأسبوعية
نشرة الصفحة ما بعد الأخيرة
سيتم استخدامها وفقاً سياسة الخصوصية