نفي دكتورنا الفاضل (أسامة) في بحثه (ختان البنات في مصر) بالعدد ٥٤٤ من الرسالة الغراء وجود أصل لختان الأنثى في الإسلام معتمداً في نفيه على: خلو بلاد إسلامية
كالحجاز والعراق والشام وغيرها منه، واستئثار مصر وحدها به - لا ينفك عنه مسلموها وأقباطها على السواء - ويرجح لهذا، تقدم الأقباط في العمل به، وانتقاله إلى المسلمين بالوراثة
أما صلته بالإسلام فقد نص الأئمة في أحكامهم المستنبطة من السنة، على الختان في حق الأنثى: فقال الشافعي وكثير من العلماء إنه واجب، وقال مالك وأبو حنيفة إنه سنة. ومأخذ هذه الأحكام أحاديث كثيرة منها (الختان سنة للرجال مكرمة للنساء). ومنها: (يا نساء الأنصار اختضبن غمساً واختفضن - من الخفض وهو ختان المرأة. ولا تنهكن - أي لا تبالغن - وإياكن وكفران النعمة) .
