رحيقك يا كأس النهى والمشاعر ومهبط سر الله بين السرائر (1)
أكأس الحجا أبن الرحيق وشفت
علالاته نشوى النهى والبصائر)
ثغر من الموت ظامئ طوى ماطوى من فطنة وخواطر
حوتها عوادى الدهر إلا أقلها إذا خُط لفظ في بطون الدفاتر
بدا الناس جيلاً بعد جيل كأنهم تهاويل سخر أو سمادير ناظر
وما تُدرك الألباب منهم عديدهم
إذا استجمعتهم بين ماض وحاضر
كان لم يكن منهم إذا الموت غالمهم وميض الثنايا أو بكاء المحاجر
ولم يعرفوا الآلام تحسب أنها ستخلد في جسم إلى الموت صائر
فأين مضت أحقاد قوم كأنها لهيب جحيم خالد في السرائر
وأين رلوع بالجمـال كأنه زعيم بتخليد الوجوه النواضر
وأين فعال يحسب الناس أنها على جبهة الأيام من وشم قادر
وأين جيوش دكت الأرض خَيلها
مضت حيث لا تمضى خواطر شاعر
وأين الغزاة الفاتحون وقد بدوا كما تبعث الأشباح تقتة ساحر
فهل أنت ممن قد جنته سيوفهم وداسته خيل تحتها بالحوافر
أم ازدان تاج قا لبست بحكمة
يها اسطنت تصريف الصروف الدوائر
وهل أنت يمن در الشر لبه وأحكم زَهْرُ النفس جر الجزائر
أم الخير ما حنت إليه نوازع
لديك وإن لم تحتقب خير غادر (۱)
لقد كنت وكر اللب أن عاديا
من الموت لم يهبط عليك بكاسر
يك ارتاع مسعود إذا ارتاح يائس
بذكرى الردى يرجو
قد اختلف الأقوام في العيش والردى
فمن ظافر يهوى الحياة وخاسر
هنيئاً لكل ما يرى من علالة بحسن حياة أو بنجوى المقابر
وما عللت نفس الفتى بمنية
ستطوى هموم العيش طي الدساكر (۳)
سوى رغبة فى العيش يرهب صرفه
فيعدو على البوسى بذكرى الغوابر (1)
بذكرى الحنوف الجاليات على الورى
من الراحة الكبرى أجل البشائر

