الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 587 الرجوع إلى "الثقافة"

خواطر أدبية:, إليها . . ؟

Share

احمل الشوق يا نسيم إليها

                أنت أذكى ما مر فى أذنيها

واصطحب قبلة الوفاء وأقبل

                برقيق الهوى على شفتيها

لا تداعب شعورها فشعورى

                غار فى بعده علي صدغيها

ليتنى يا نسيم كنت نسيما

           أطفئ الشوق فى لظى وجنتيها

أتلقى دنوها باشتياق

           فألاقى سهم الشقاء لديها

فى جراحى ولوعتى وحنينى

            وأنينى شواهد لى عليها

إن سلتنى هيهات أسلو هواها

               كيف يسلو من كان طوع يديها ؟

هي دنياى راحتى وهنائى

            أو شقائى فالقلب فى راحتيها

أنا فى قربها كبعدى عنها

           أتشكى الشجون منها إليها !

( بغداد)

اشترك في نشرتنا البريدية