احمل الشوق يا نسيم إليها
أنت أذكى ما مر فى أذنيها
واصطحب قبلة الوفاء وأقبل
برقيق الهوى على شفتيها
لا تداعب شعورها فشعورى
غار فى بعده علي صدغيها
ليتنى يا نسيم كنت نسيما
أطفئ الشوق فى لظى وجنتيها
أتلقى دنوها باشتياق
فألاقى سهم الشقاء لديها
فى جراحى ولوعتى وحنينى
وأنينى شواهد لى عليها
إن سلتنى هيهات أسلو هواها
كيف يسلو من كان طوع يديها ؟
هي دنياى راحتى وهنائى
أو شقائى فالقلب فى راحتيها
أنا فى قربها كبعدى عنها
أتشكى الشجون منها إليها !
( بغداد)
