قالت مليكة حسن لست أولمها
لا شئ أحسن من نوم الخليينا
فقلت كلا ! ولكن الهوى تعب
وبئس نوم الورى نوم المحبينا
قالت : حرام علينا أن نكلمكم !
خالفتنا ؟ يا ترى ؟ هل أنت قالينا ؟
فقلت حاشا ! أرى ما ساءكم أبدا
و كيف أقدر ؟ يا للظن يشجينا !
إن الخلاف برأى لا خلاف هوى !
ما اكثر الخلف من هاو وهاوينا
فاستضحكت حيث شع الورد من فرج
وافتر ثغر جمال بان يسبينا
وتمتمت بدلال الحسن قائلة :
نحن الحسان نقود الناس ماشينا
