من بين المهتمين بإيجاد دار تجمع المثقفين من المصريين والبريطانيين والسودانيين لتبادل الرأى وتوثيق التعارف، المستر ولسن مساعد السكرتير الإدارى بالخرطوم. وقد ذكر أن ثلاث شخصيات كان لها الفضل فى اقتراح هذا المشروع وتأييده هم المستر كوكسن مدير المعارف والمستر نيوبولد والمستر كمنجز. وقال إن بعض الناس يطلقون عليها أسم نادى القلم، وهذا خطأ إذ أن الاسم المراد إطلاقه عليها هو دار الثقافة
وسيباح الاشتراك فى هذه الدار لجميع الأجناس. وستزود بالكتب الإنجليزية والعربية، وستلقى فيها محاضرات فى شئون تهم الوطنيين والبريطانيين وتهم السودان بصفة عامة

