أمثلك يطغى عليه الحمام
حرام لعمري عليه حرام
ولم لا لعـــــــــــــــــــــــــــــــــــل له عذره
لعل الحمـــــــــــــــام أحب وهمام
فقد كنت صنوا لشمس الضحى.
وقد كنت تذرى بيدر التمام
علام تعجــــــــــــــــــــل عنا الرحيل
وحيث اقمت بطيب المقام
فقد كان ظلك مثل الربيع
وروحك ترشف مثل المدام
وقد كان ودك أصفي الوداد
وكان مامك أوفى ذمام
أمثلك "ساعي " يضم التراب
وينزل بين الصفا والرجام
وكنت طليقا بوادي الصبا
طلاقة طرف كما شاء هام
وكنت تفيض حياة وبشرا
فكيف تواؤك نحت الرغام
لقد بت بعـــــــــــــــــدك في حسرة
وفي كبدى وقدة مـن ضرام
سلام على خدني المنتوى
ويا قبر خدنى عليك سلام
( كرمة ابن هانئ )

