حفل مسرح الأزبكية في الأسبوع الماضي بجمهرة من الأدباء والشعراء ورجال القلم احتفلت بذكرى الشاعر الكبير المرحوم عبد الحليم المصري برياسة صاحب المعالي نجيب الهلالي باشا وزير المعارف. وقد تفضل حضرة الجلالة الملك فأوفد صاحب العزة محمود يونس بك التشريفاتي لحضور هذا الاحتفال. وقد تعاقب الخطباء على منصة الخطابة فألقوا كلمات وقصائد عددوا فيها ما كان لهذا الشاعر من آثار على دولة الشعر والأدب في مصر. ثم اختتمت الحفلة بكلمة ألقاها اليوزباشي عصام حلمي المصري عن أسرة الفقيد شكر فيها للمحتفلين شعورهم
وقد عاش المرحوم عبد الحليم المصري فيما بين سنة ١٨٨٧ وسنة ١٩٢٢ ومات في منتصف العقد الرابع من عمره، وقرض الشعر في سن الثالثة عشرة. وأخذ نجمه في الشعر والأدب يصعد وهو في سن السابعة عشرة. وقد أفرد لمنشئ مصر الحديثة المغفور له محمد علي الكبير ديواناً خاصاً. وقربه المليك الراحل وعينه
أميناً للمكتبة الملكية، ومات في اليوم الثاني من شهر يوليو سنة ١٩٢٢، وكان يجري في الشعر على مذهب حافظ
ذكر الدكتور محمد حسني ولاية في مقاله (الشخصية الهستيرية في الرسالة: ومن الطرق التي يلجأ إليها الهستيري في كفاحه لنيل تقدير الجماهير إنكار الذات (ظاهراً) والفدائية، واستعذاب العذاب في سبيل تحقيق المبادئ السامية
فهل للدكتور الفاضل أن يتفضل فيبين لنا المبادئ التي كانت تعمل من أجلها جماعة الفدائيين، وهل كانت هذه المبادئ من السمو بحيث يضحي الفدائي نفسه في سبيل كل غاية تفيد الإنسانية، أم أن الدكتور الفاضل أراد بذكرهم في مثاله مجرد التشبيه فقط، باسترخاصهم النفس في سبيل غاياتهم.
وأنى لرد الدكتور الفاضل لمنتظر، فقد تعددت الآراء، وتضاربت الروايات بشأن هذه الجماعات. وللدكتور الفاضل خالص الشكر ووافر الامتنان
الغدائية

