عادت الذكري لنا فاحتفلي
واعرضي الماضي على المستقبل
وأعيدي باسم طه موسما
للتهافي حافلا بالجذل
واسألي التاريخ عن مجزء
فهو عنوان كتاب الأزل
هبت الصحراء من رقدتها
وتهادت للصراط الأمثل
ولدت للخلد ناموس الهدي
وهي غير الغي لما تحمل
مولد النهضة ما أقدسه
إنه تاريخ وعي الدول
سائل البطحاء ماذا راعها
وهي في عالمها المنعزل
واسألي الأصنام من عليائها
من رماها للحضيض الأسفل
وادخلي البيت ففي جانبه
أمة مجموعة في رجل
شيبة الحمد ، وما أعظمه
قائداً حاز وسام البطل
كم له دون العلا من موقف
سار في الدهر مسير المثل
وانظري الوقاد تسعي حوله
وتحيي مجده بالقبل
واسمعي الشاعر يشدو راوياً
فنه عن نغمات البلبل
بلفظ المعنى مما بنشده
والعاني معجزات الجمل
ينتر الدمعة في بسمته
هل تذوقت الرئا بالغزل ؟
تمل المحفل من ألحانه
وانتشي من شعره المرتجل
انظرية ثورة هادئة
وأماناً باعثاً للوجل
يبعث الأفراح في أنغامه
هاتفا باسم الوايد المقبل
فمشت في الحفل من ذكر اسمه
هزة أريت جلال المحفل
لست أدري هل وعي باطنه
أن هذا إسم النبي المرسل
ترك الأمة في عادانها
والزوي في حكنه المنزل
يرمن الأجواء في منظاره
خارقاً حجب الظلام المسدل
ما هي الأصنام ما تأثيرها
في نظام العالم المكتمل ؟ !
لم يسري الفكر في منحرف
عن طريق الواقع المتدل ؟
هذه العادات أمضي فتكة
بالوري من فتكات الأجل
نزل الوحي عليه فانبري
بحق اليأس بنور الأمل
يحمل المشمل باليمني وقد
خص بسراء لحمل المعول
في سبيل الحق كم من مشكل
حله صبراً وكم من معضل
جاهد الأغراض حتى انهزمت
تستر العار بذيل الفشل
فإذا الشرق يصبح نير
بعد ما بات بليل أليل
( النجف)

