احتفلت وزارة المعارف بذكرى المغفور له (أحمد شوقي بك) في دار ألأوبرا الملكية مساء الجمعة الماضي، فألقى كلمة الافتتاح معالي الدكتور محمد حسين هيكل باشا وزير المعارف، وأنشد الأستاذ خليل مطران بك قصيدة عصماء، ثم تفضل صاحب الجلالة الملك المعظم بإزاحة الستار عن تمثال نصفي لأمير الشعراء نصب في مدخل دار الأوبرا الملكية
والتمثال من البرنز بالحجم الطبيعي. وهو من صنع الأستاذ إبراهيم جابر. وأول من فكر في إقامة هذا التمثال لأول من وضع الأساس للشعر التمثيلي في المسرح المصري هو الدكتور هيكل باشا سنة ١٩٣٨، وهو الذي دعا اليوم إلى هذا الاحتفال، لإزاحة الستار عن هذا التمثال.
وبعد ذلك مثلت الفرقة المصرية فصلاً من رواية مصرع (كليوباترة) ، وفصلاً من رواية (مجنون ليلى)، ثم فصلاً من رواية (هدى) ؛ وكلها من تأليف صاحب الذكرى العظيم

