الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 742الرجوع إلى "الرسالة"

ذلك نصيبي من التبعة

Share

إني رويت ما وجدت، ففي ذلك المؤلف في التصوف:    (مالك بن أنس)  لا   (أنس بن مالك)  وقد فاتني تحقيق الاسم  هناك وضبطه غير فاطن له، وربما حال دون الفطنة - الفكر  وقتئذ في غيره، وقد يشغل شيء عن شيء، ولست أجهل إذ  أقول هذا القول أن العلماء لا يقبلون مثل هذه المعاذير. ولما  أصلح قاضينا الفاضل إصلاحه وأيقن أني أنا الذي تصرف في  أسماء الناس وأزمانهم مقدماً ومؤخراً. . . حكم أن ذلك الخطأ    (سبق قلم)  تهويناً للخطب، وقوله هذا هو من عناية القاضي(1)  التي لا تذم. وقد فهم قراء   (الرسالة)  الفضلاء الألمعيون من نص  الحكم ما فهموا. فنصيبي من التبعة - والقصة هي هذه -  هو ما أعلنت، ولغيري قسمته. . السهمي يا سيدي: أستغفر الله، أنت إمامنا، وبفقه  (الإمام)  يقضي  القاضي، فإن أهديت إليك فمن عطائك، وإن أطرفتك فببعض حبائك. . . أطال الله بقاءك مرجعاً للأدب، وذخراً للعرب.

اشترك في نشرتنا البريدية