لبعض القراء تعليقات على ما يقرءون، ولكن بعض الناس يرون من الغرابة أن تتبع القارئات المقالات الأدبية بشغف واهتمام، ويجدون ذلك دليلا على فقر صاحبته من الجمال، لان الجمال في رأيهم يغنيها عن هذا التتبع. هذا رأي أديب كتبه له أحد محرري مجلة الأسبوع، وهو رأي كما ترون غريب. فما العلاقة بين الأدب والجمال؟! وهل إذا دققت المرأة فيما تقرا وتذوقته
عد ذلك دليلا على إنها ليست على جانب من الجمال تشتغل به؟! غريب جدا هذا الرأي في الوقت الذي نشكو فيه من أمية القراء ونطلب الثقافة للجميع، واغرب منه أن يكون من أديب يفهم قيمة الأدب ويعرف مقدار الثقافة!
فما رأي الأدباء في رأي الأديب وفي نعيه على المرأة قراءتها للمجلات الأدبية؛ ثم ما رأي أديب مجلة الأسبوع فيما يريد أن تقرأه المرأة وما ينبغي لها أن تكون؟ أفتونا أفادكم الله فانه يخيل إلى إننا لا زلنا في ظلمات!

