(إلى التي أعبد فيها عذاب الزمن وقداسة الروح)
رَمَى بِناَ المَقْدُورْ فيِ عَالَمٍ مَهْجُورْ
إلاّ مِنَ العُشْبِ
وَأَنْتِ. . . وَالْحُبَّ!
وَاللَّيْلُ فيِ الشُّطْآنْ كَرَاهِبٍ نَعْسَانْ
غَنّتْ عَلَيْهِ اَلجانْ تَمِيمَةَ النَّسْيَانْ
فَذَابَتِ الأَكْوَانْ وَالنَّاسُ، وَالأَزْمَانْ
فِي خَاطِر نَشْوَانْ لَمْ يَسْرِ فيِ وِجْدَانْ
وَلاَ سَقَى إنسان مِمَّا سَقَى قَلْبي. . .
مِنْ خَمْرَةِ اْلعُشْبِ
وَأَنْتِ. . . وَالْحُبَّ!
جَاَءتْ بِكِ الأَقْدَارْ مَذْعُورَةَ الأَسْرَارْ!
دَهْرِيَّةَ الأسْتاَرْ خَمْرِيَّةَ الأَنْوَارْ. . .
شُقَّي حِجَابَ النَّارْ لَخِافِقٍ جَبَّارْ
مِنْ سِحْرِكِ الْقَهَّارْ أَبْكيَ رُؤَى الأَسْحَارْ
بِالسُّهْدِ وَالأَفْكارْ وَذاَبَ كالَغْيبِ
فيِ خاطر الْعُشْبِ
وَأَنْتِ. . . وَالحُبَّ!
رَمَى بِناَ الْمَقْدُورْ فيِ عَالَمٍ مَهْجُورْ
سَاقَ الْهَوَى الْمَفْطُورْ فيِ زَوْرَقٍ مَذْعُورْ
يَجْرِي بِهِ الدَّيْجُورْ لِمَعْبَدٍ مَسْحُورْ
فَّجَرْتِ فِيهِ النُّورْ لِهالِكِ مَقْبُورْ
أَوْدَى بِهِ التَّفْكيِرْ فَجاَء يَا رَبَّي. . .
يَحْيَا مِنَ الْعُشْبِ
وَمِنْكِ. . . وَالُحبَّ!
رَبَّاه! ما ذَنْبي؟!

