الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 414الرجوع إلى "الرسالة"

راهبتي الشقَّية. . .

Share

(إلى التي أعبد فيها عذاب الزمن وقداسة الروح)

رَمَى بِناَ المَقْدُورْ        فيِ عَالَمٍ مَهْجُورْ

إلاّ مِنَ العُشْبِ

وَأَنْتِ. . . وَالْحُبَّ!

وَاللَّيْلُ فيِ الشُّطْآنْ      كَرَاهِبٍ نَعْسَانْ

غَنّتْ عَلَيْهِ اَلجانْ         تَمِيمَةَ النَّسْيَانْ

فَذَابَتِ الأَكْوَانْ          وَالنَّاسُ، وَالأَزْمَانْ

فِي خَاطِر نَشْوَانْ        لَمْ يَسْرِ فيِ وِجْدَانْ

وَلاَ سَقَى إنسان           مِمَّا سَقَى قَلْبي. . .

مِنْ خَمْرَةِ اْلعُشْبِ

وَأَنْتِ. . . وَالْحُبَّ!

جَاَءتْ بِكِ الأَقْدَارْ       مَذْعُورَةَ الأَسْرَارْ!

دَهْرِيَّةَ الأسْتاَرْ          خَمْرِيَّةَ الأَنْوَارْ. . .

شُقَّي حِجَابَ النَّارْ        لَخِافِقٍ جَبَّارْ

مِنْ سِحْرِكِ الْقَهَّارْ        أَبْكيَ رُؤَى الأَسْحَارْ

بِالسُّهْدِ وَالأَفْكارْ           وَذاَبَ كالَغْيبِ

فيِ خاطر الْعُشْبِ

وَأَنْتِ. . . وَالحُبَّ!

رَمَى بِناَ الْمَقْدُورْ        فيِ عَالَمٍ مَهْجُورْ

سَاقَ الْهَوَى الْمَفْطُورْ     فيِ زَوْرَقٍ مَذْعُورْ

يَجْرِي بِهِ الدَّيْجُورْ      لِمَعْبَدٍ مَسْحُورْ

فَّجَرْتِ فِيهِ النُّورْ       لِهالِكِ مَقْبُورْ

أَوْدَى بِهِ التَّفْكيِرْ     فَجاَء يَا رَبَّي. . .

يَحْيَا مِنَ الْعُشْبِ

وَمِنْكِ. . . وَالُحبَّ!

رَبَّاه! ما ذَنْبي؟!

اشترك في نشرتنا البريدية