الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 917 الرجوع إلى "الرسالة"

رحمة باللاجئين :

Share

حينما تناولت القلم لأكتب وقفت طويلا ... حائرا ... قبل أن أبدأ ... لقد تزاحمت على الكلمات، وأخذت الألفاظ تترى من كل حدب وصوب كالسيل الجارف فلم أدر ماذا أكتب وماذا أعمل ؟

وهل تفى الكلمات بالغرض الذى من أجله تناولت القلم. هل يمكن للحروف المسطرة على القرطاس ... أن تصرخ وأن تصيح وأن تسكب دماء بدل الدمع حينما تحاول أن تصور حالة إخوان لنا إن لم يكن فى اللغة والوطن والدين. فعلى الأقل فى الانسانية

إنهم ليسوا بالأموات ولا هم بالأحياء كذلك؛ أو قل إن شئت إنهم أحياء أموات أو أموات أحياء. وهل أدل على ذلك من أناس  يعانون المرض والبرد والجوع والعرى ولا يكونون كما وصفتهم.  انهم إخواننا اللاجئون العرب الفلسطينيون.

أهب يا سيدى بقراء الرسالة وذكرهم بما هو البرد وزمهرير الشتاء فى العراء. ذكرهم بالجوع وقل لهم ما هو. وذكرهم بالمرض فى الخلاء من غير مأوى ولا دواء. ناشد يا سيدى إخواننا القراء لكى يمدوا يد المعونة إلى هؤلاء البائسين المشردين وليرسل كل  منهم إلى حضرة صاحب السعادة رئيس المجلس الأعلى لاغاثة  اللاجئين العرب الفلسطينيين بجمعية الهلال الأحمر المصرى بالقاهرة  ما تجود به نفسه من مال أو ملبس أو دواء أو ما يستطيعون وما  يفيض عن حاجتهم مهام قل ؛ فإن القليل كثير

ساهم يا سيدى فى هذا العمل الانسانى بنشركم كلمتى هذه فإن كلمة صغيرة قد تنقذ أرواحا معذبة قد تكون الآن فى حالة النزع  أو ما هو شر من النزع

اشترك في نشرتنا البريدية