الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 106الرجوع إلى "الرسالة"

رسائل جديدة لشارلس دكنز

Share

صدر في لندن مجلد من رسائل جديدة لشاركس دكنز  الكاتب الإنكليزي الفكه، محتوياً على جميع الرسائل التي كتبها  دكنز لزوجته كاترين هوجارت من سنة ١٨٣٥ إلى سنة ١٨٦٧  وكانت مدام دكنز قد أوصت بهذه الرسائل لبناتها، وأودعتها  ابنتها الثانية كات بيروجيني بالمتحف البريطاني وأوصت بأن تبقى  في طي الكتمان بعيدة عن النشر والإذاعة حتى تموت هي، والسير  هنري فلدنج دكنز آخر من بقي على قيد الحياة من نسل الكاتب  الشهير. وقد عمل المتحف البريطاني بهذه الوصية ولم يسمح بإذاعة  الرسائل حتى تحقيق شرط الانقراض. وليس في هذه الرسائل  جديد مما لم يعرف عن حياة دكنز، ولكنها تلقي ضياء جديداً على  ما كان بينه وبين زوجه من الخلاف وما كان بينهما من أسباب  النفرة والاحتكاك مذ عرفها باسم كاترين هوجارت. والرسائل  الجديدة على وجه العموم صورة حية من خواص دكنز ومواهبه  الكتابية، وهي تسبغ على الحوادث والمسائل التي تتناولها حياة  جديدة لم تتوفر في أية ترجمة من التراجم التي تناولت حياة الكاتب  الكبير، وفيها يبدو دكنز في ذروة براعته المعروفة في التصوير  الفكه المبكي معاً. وقد تلقى الجمهور الإنكليزي الرسائل الجديدة  لهذا الكاتب المحبوب بلهفة واشتياق. واللذين قرأوا من أبناء  العربية شيئاً من قصص دكنز ولا سيما قصته الخالدة   (دافيد  كوبرفيلد)  أو   (نادى بكويك)  أو   (نيكوك س نيكلباي)   أو غيرها يذكرون كيف يستطيع هذا الكاتب المبدع أن يصور  حياة البؤس والتشريد في صور بسيطة مبكية معاً، وكيف  يستطيع أن يهز أوتاراً القلوب بعرضه المؤثر وبيانه الخلاب

اشترك في نشرتنا البريدية