الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 945الرجوع إلى "الرسالة"

رسالة الشعر, الخطو الناعم. .

Share

من ذكريات باريس:

(حسنا إسبانية التقى بها الشاعر في باريس فكانت وحي هذا اللحن)

حينما تخطرين ينداح ظل   عبقري الرؤى ويشرق فجر

وإذا أنت والطريق ابتهال   قدسي وخطوط الحلو شعر

تتندي الظلال أنى تمرين   ويخضل في الربى الفيح زهر

وإذا بالطريق بمتد والنو   ر على جانبيه عرس وبشر

خطوك الحلو يا عروس قصيدي   هينمات الفراش فوق الورود

أو خفوق النسيم في الأفق المخضل بالنور في الربيع الوليد

أو رفيف الجناح رف على الروض يحي بزوغ فجر جديد

حيثما تخطرين ينطلق اللحن رخيم الإيقاع حلو النشيد

خطوك الناعم الرشيق انثيال الطيب من برعم تفتق عطرا

حيثما سرت فالدروب ارتعاشات غناء يموج في الأفق سحرا

خطوات كأنها خطرات الحلم إن راود النواظر فجرا

يرقص الصخر تحتها ويذوب الصمت فيها، وتنطوي الأرض طرا

لا حدود، ولا دقائق إن سرت وليس الوجود إلا صدانا

عدم مطلق متى لفنا الحب نسخنا من الحياة الزمانا

ما الوجود الجميل لولا هوانا    غير نار تنفست عن أسانا

أنذوق الهوى ونبقى ظماء  ونعب الهوى ونخشى فنانا

أتعدين بالثواني لقاء   من حياة تعد بالساعات

اتركي للمشيب تلك الضلالات ولا تحسبي حسابا لآت

أبدع العقل ما ترين لينجو   من لهيب الفراغ والأوقات

ملأ الحب كوننا فنسينا   كل شيء سوى جمال الحياة

نحن في فجر عمرنا كنسيم الفجر غضا وكالسنا إشراقا

كلحون الربيع غنى بها الطير والكعطر في الفضاء انطلاقا

فتعالي نبث في الأفق الساجي أغاريد حبنا أشواقا

حسبنا في الوجود أنا عشقنا   وأخذنا من الهوى ميثاقا

بغداد

اشترك في نشرتنا البريدية