الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 895 الرجوع إلى "الرسالة"

رشوة الشعوب!

Share

تقول الأنباء الأخيرة أن جانباً كبيراً من الاعتمادات التي  كانت مخصصة لمشروع ماريشال قد حول للأغراض العسكرية  والحربية!. . .

ولا يخرج مشروع ماريشال هذا، الذي تغنوا به زمناً طويلاً  عن كونه مشروع رشوة، يرمي إلى اجتذاب الشعوب، واكتساب  عطفها، نظير تقديم مساعدات مالية، أو إمدادات من الغذاء  والكساء. . . ومثلنا العامي يقول: (أطعم الفم تستح العين) ! ولقد جاء هذا النبأ الأخير، بتحويل اعتمادات المشروع  للأغراض الحربية والعسكرية دليلا صادقا على صدق هذه النظرية  إذ تحول مشروع ماريشال، بين عشية وضحاها، من مشروع  قيل عنه أنه يهدف إلى مساعدة الدول المحتاجة، وإمدادها بما  يعوزها مال، وغذاء، وكساء، إلى مشروع حربي وعسكري. . .  تخصص اعتماداته للفتك. . والنسف. . والتدمير!. .

وأن تعجب فعجب قولهم إنهم إنما يعملون على توطيد دعائم  السلم، وتجنب الشعوب ويلات الحرب وشرورها!. . . إننا نبغض (الرشوة) في المعاملات بين الأفراد. . . فكيف  يقر الساسة رشوة الشعوب التي لم تعد تهضم ما تحفل به موائدهم  من ألوان. . . وأصناف!.

اشترك في نشرتنا البريدية