الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 186الرجوع إلى "الرسالة"

رواية الدمع

Share

أيها النائي على قربى دم   بين قلبينا ، أغث قلبي الصدي

عاط من راحك ظمآن إلى   خمرة تحيي صريع الكمد

وحياة الحب يا من بعثت   روحه ميت الهوى فى كبدي

لم تخنك العين فى السر ولم   تستعر نشوتها من أحد

انا مشتاق فهل تعطف أو    لا ترى فى الحب رأي المشفق؟

عادنى البين بالوان الضنى     فاجرني من بعاد موبق

اين منى ناظر يجلو الدجى    عن جفونى بسواد الغسق

اين منى بسمة لاهيه     جرحها فى القلب باق ما بقى

انت مأمون على القلب فلا    تمتحن اخلاص فلبى بالجفا

شهدت حالى على حبى وهل   يستطسع الصب كتمان الهوى؟

صاح ما فى الحب مكنون ولا    من روايات التصابى ما انطوى

يسكت العاشق عنها جهده    ويقص الدمع منها ما جرى

يا نجي الروح لا تبعد فما    تصبر النفس على بعد مناها

طال ليلي فاجلها ضحكة   لا يطل الفجر إلا من سناها

طلعة غراء يستهدى بها       جائر فى مجهل الأحلام تاها

وحَّدت عيناي لما أشرقت    حسنها واعتنقت روحي هواها

حبذا طيفك يأتينى وإن     سلب النوم وأهدى البرحاء

زائر يخرجنى من وحدة      قربت من شقوقى ما قد تناءى

أيهذا الليل ان انسنى      طيف من اهوى واصفيه الولاء

قل لهذا النجم : لا تبرح وقل     لرسول حل ضيفا عم مساء

(حمص)

اشترك في نشرتنا البريدية