صبا القلب من شوق وحن إلى مصرا رويدك قلبي لا حنين ولا ذكرا تشوقك مصر لا فؤاد بها إلى لقائك مشتاق ولا كبد حرى تركت بمصر قبل بيني وديعة من الود فاستولى عليها الردى غدرا وما حفظت مصر ودادي ولا رعت بعادي ولا صانت كما خلتها السرا فؤاد رحيم كان مس حنانه أرق على قلبي من القطر أو أسرى حننت له حينا وشاطرته الجوى وحن إلى عودي وشاطرني الذكرى ولو دام لي فى مصر عذب وداده لما اسطعت بعد اليوم عن أرضها صبرا سلا اليوم ذكري فى الثرى وتفردت بحمل الأسى والشوق مهجتي الحسرى أحن له ما راح دهري واغتدى وما عشت أبلو بعد أمر له أمرا وأسقي بدمعي ذكره كلما هفا وهاجت بصدري لوعة تلهب الصدرا يعود إلى أوطانه كل نازح فيحمد ظلا فى حماها ومستذرى وأحيا غريبا طول عمري مفردا رجعت لمصر أو تناءيت عن مصرا
لندن
