الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 206الرجوع إلى "الثقافة"

ريفية، سنابل القمح

Share

سنابل القمح ماجت

كما تموج البحار

هب النسيم عليها

أعنده أخبار ؟

كما تميل الغواني

حالت فما لي اصطبار !

قد ذكرتني حبيبى

فهزني التذكار !

فقل لها لا تميلى

ففي الجوانح نار

هل للسنابل قلب

أم انها لا تغار ؟

سنابل القمح تبدو

كأنهن نضار

جنب الغدير وقفنا

فغنت الأطيار

وأرغن الشدو غني

وغرد المزمار

والزورق المترامي

يقوده التيار

إلي ديار حبيبي

يجري ! فأين القرار ؟

بالشط في الظل يرسو

فتعبق الأزهار

وينتشي بالتلاقي

فتخشع الأبصار!!!

سنابل القمح ماذا

أهزك التذكار ؟ !

أم قد جفاك حبيب

فهاجك استعبار ؟ !

أهاجك الشوق مثلي

أم ذلك الإعصار !

على أديمك موج

أفي قرارك نار ؟

ليفي عليك قريبا

يلفك المنشار !!!

وكل شئ سيفني

فلترحم الأقدار !

اشترك في نشرتنا البريدية