الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 674الرجوع إلى "الرسالة"

زهر الربيع. . .! (*)

Share

يا طيورَ الرَّوض غنينا النشيدا      وانثري فوق الرُّبى زهر الربيع واهتفيِ باللحن ريان جديداً       واسبحي في ذلك الأفق الوسيع

أيقظي الفجرَ نديّاً باسماً      يتهادى من وراء الأفق يرسل النور عليه حالماً       ويحييه بصبح ألِق

رددي في الروضِ ألحانَ الصباح     وانهَلي الألحان من زهر الربيع واسكبيها بين أنفاس الأقاحي      قبلةً تمسح أنداء الدموع

داعب الظلُّ شعاعَ الجدولِ     وعلى شطَّيْه قام السامرُ ها هنا دنيا الهوى والغزل       صفَّق الموج، وهام الشاعر

إيه يا (زهر الربيع) الباكر     يا متاع القلب، يا أنس الأماني جدِّدِ العمرَ لهذا الطائرِ       يملأ الروضَ بأصداء الأغاني

كانت اللُّقيا حناناً وحنيناً        وطبيباً بين دائي ودوائي يشهد الرِّعشة والداء الدفينا     يا طبيبي، أتُرى آن شفائي؟

ها هنا الدَّاءُ وفي (زهر الربيع)      لي آسٍ من جراحي ونُدُوبي ما له يَنْسى أنيني ودُموعي          ويُولِّي هارباً غير مجيْب

عَلَّهُ آتٍ، فحسْبي ألمُ          صحَّ في لُقياه عِندي أملُ طابَ يا (زهر الربيع) الحلم    وعلى خديك تحلو القُبَل

فاسقنيها في ربيع الزمن     خمرة من رِّيها العذبِ أُوامي علَّني أنسَى شتاء المحَن      وتندِّي الفرحة الكبرى هُيامي

اشترك في نشرتنا البريدية